قَلَمٌ فِيْ غُصْنٍ - محمد الواكد قَلَمٌ فِيْ غُصْنٍ - محمد الواكد

    أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي

                                       
❞ بعد الوصول إلى هذا المستنقع الآسن بالفتن والهلاك حان دور الأدباء في هندسة المجتمعات وفق رؤيتهم الّتي يخطُونها على الورق ❝
❞الكُتَّاب ثلاثة: كاتبٌ يكتب حتّى يرى النّاس ما في رأسه من خيال، وكاتبٌ يكتب واقعًا يعيشه النّاس ولا يعرفون من كتب لهم هذا الشّقاء أو هذا الرّخاء، وكاتبٌ يكتب واقعا افتراضيًّا يعيشه الممثلون في ساعات تمثيلهم؛ لأعمال مسلسلاتهم وأفلامهم وهذا الصّنف يتوسط الصّنفين السّابقين❝


🌳اسم المقالة: قَلَمٌ فِيْ غُصْنٍ. 
🌳مدى المقالة: قصيرة.
🌳نوع المقالة: مُناسَبة. 
🌳رقم المقالة المصحفة أدبيًّا: 10
🌳تاريخ النّشر: 1.7.15 أدبي.

الخامس عشر من شهر ألسن من كل سنة أدبية، إنه تاريخ اللون الأخضر إنه تاريخ ولادة جديدة لأقلام جديدة، إنه تاريخ تتجدد فيه روح العمل الجماعي والتحرر من قيود العمل الفردي، إنه تاريخ الثواب والأجر المظفر بالإستعمار والعمل الصالح، تلاقينا اليوم مناسبة اليوم الإقليمي للغراس النباتي، ففي أقاليم الأرض على إختلاف مناخاتها وفصولها تتلامس السواعد بحفر القواعد؛ لتشييد شجر أخضر يؤكد في جذوره على ثبات المبادىء وتعمقها في العمق، وكما تؤكد أغصانه التي تمتد وتمتد في الفضاء على المضي قدما نحو أقصى النهاية المستطاعة لهذا المشروع العظيم، إن الرمزية العلمية والأدبية لهذا اليوم الأخضر لهي رمزية ذات بعد حاد ورمزية ذات تشبيه عظيم البلاغة وكيف لا وقال الله تعالى في محكم التنزيل: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27)} فمن تفسير هذه الآية الواضحة الصريحة في المعنى يتراءى لنا علاقة ربط بين الأشجار التي تمثل الأقلام والبحر الذي يمثل المداد وبين العلم وتدوينه، وعلى مقياسنا ومقياس إدراكنا كبشر فإن الأقلام خشب والخشب شجر فإن لم يكن هناك شجر فلا أقلام إذا لا علم هناك ولا أدب يكتب ويدون، فكلما غرست فسيلة فكأنما غرست قلما فكأنما غرست علما وأدبا فهما قيدان لا ينفصمان، وفي إنتشار هذه المبادرة على إمتداد أقاليم الأرض ومشاركة كل من وصلته هذه المناسبة لهو أمر يعزز روح الثقة بالجماعة والإنتماء، فإن شعور الإنتماء لكوكبة تطمح لبناء أمجاد جديدة على أنقاض الحطام لهو شعور له ماله من التميز والتألق في رسالة الحياة، فلا مكان هنا للأفراد والمشاريع الفردية فلو إنتمى لهذه المبادرة إنسان وحيد فريد في أقاصي أقاليم الأرض فهو بحق ليس فردا وليس وحيدا إنما ركن من أركان هذا النشاط الجماعي، وإلى كل المبادرين في هذه المناسبة فبعد إخلاصكم النية لله في قبول هذا العمل نسأل الله أن يكتب أجركم ويثابكم على جميل صنعكم، فقد لامست أناملكم أديم الأرض وإختلطت بماءها وطينها، فإن الثواب كبير وفي هذا الصنع إمتداد حياة إلى حياة، وفي حديث رسولنا الكريم (محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم قال: إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها) والعمل الصالح الذي فيه الأجر والثواب لا تتردد به والساعة قائمة وإنه لوصف جميل في وصف الأعمال الصالحة بالفسيلة التي تغرس وتثمر، نسأل الله لكم غرسا مباركا وثمرا هنيئا تقطفونه على إمتداد أعوامكم القادمة.

قَلَمٌ فِيْ غُصْنٍ



🌳اسم المقالة: قَلَمٌ فِيْ غُصْنٍ. 
🌳مدى المقالة: قصيرة.
🌳نوع المقالة: مُناسَبة. 
🌳رقم المقالة المصحفة أدبيًّا: 10
🌳تاريخ النّشر: 1.7.15 أدبي.

الخامس عشر من شهر ألسن من كل سنة أدبية، إنه تاريخ اللون الأخضر إنه تاريخ ولادة جديدة لأقلام جديدة، إنه تاريخ تتجدد فيه روح العمل الجماعي والتحرر من قيود العمل الفردي، إنه تاريخ الثواب والأجر المظفر بالإستعمار والعمل الصالح، تلاقينا اليوم مناسبة اليوم الإقليمي للغراس النباتي، ففي أقاليم الأرض على إختلاف مناخاتها وفصولها تتلامس السواعد بحفر القواعد؛ لتشييد شجر أخضر يؤكد في جذوره على ثبات المبادىء وتعمقها في العمق، وكما تؤكد أغصانه التي تمتد وتمتد في الفضاء على المضي قدما نحو أقصى النهاية المستطاعة لهذا المشروع العظيم، إن الرمزية العلمية والأدبية لهذا اليوم الأخضر لهي رمزية ذات بعد حاد ورمزية ذات تشبيه عظيم البلاغة وكيف لا وقال الله تعالى في محكم التنزيل: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27)} فمن تفسير هذه الآية الواضحة الصريحة في المعنى يتراءى لنا علاقة ربط بين الأشجار التي تمثل الأقلام والبحر الذي يمثل المداد وبين العلم وتدوينه، وعلى مقياسنا ومقياس إدراكنا كبشر فإن الأقلام خشب والخشب شجر فإن لم يكن هناك شجر فلا أقلام إذا لا علم هناك ولا أدب يكتب ويدون، فكلما غرست فسيلة فكأنما غرست قلما فكأنما غرست علما وأدبا فهما قيدان لا ينفصمان، وفي إنتشار هذه المبادرة على إمتداد أقاليم الأرض ومشاركة كل من وصلته هذه المناسبة لهو أمر يعزز روح الثقة بالجماعة والإنتماء، فإن شعور الإنتماء لكوكبة تطمح لبناء أمجاد جديدة على أنقاض الحطام لهو شعور له ماله من التميز والتألق في رسالة الحياة، فلا مكان هنا للأفراد والمشاريع الفردية فلو إنتمى لهذه المبادرة إنسان وحيد فريد في أقاصي أقاليم الأرض فهو بحق ليس فردا وليس وحيدا إنما ركن من أركان هذا النشاط الجماعي، وإلى كل المبادرين في هذه المناسبة فبعد إخلاصكم النية لله في قبول هذا العمل نسأل الله أن يكتب أجركم ويثابكم على جميل صنعكم، فقد لامست أناملكم أديم الأرض وإختلطت بماءها وطينها، فإن الثواب كبير وفي هذا الصنع إمتداد حياة إلى حياة، وفي حديث رسولنا الكريم (محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم قال: إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها) والعمل الصالح الذي فيه الأجر والثواب لا تتردد به والساعة قائمة وإنه لوصف جميل في وصف الأعمال الصالحة بالفسيلة التي تغرس وتثمر، نسأل الله لكم غرسا مباركا وثمرا هنيئا تقطفونه على إمتداد أعوامكم القادمة.

هناك تعليقان (2):