انتخبَ وبالدِّما اختَضبَ - محمد الواكد انتخبَ وبالدِّما اختَضبَ - محمد الواكد

    أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي

                                       
❞ بعد الوصول إلى هذا المستنقع الآسن بالفتن والهلاك حان دور الأدباء في هندسة المجتمعات وفق رؤيتهم الّتي يخطُونها على الورق ❝
❞الكُتَّاب ثلاثة: كاتبٌ يكتب حتّى يرى النّاس ما في رأسه من خيال، وكاتبٌ يكتب واقعًا يعيشه النّاس ولا يعرفون من كتب لهم هذا الشّقاء أو هذا الرّخاء، وكاتبٌ يكتب واقعا افتراضيًّا يعيشه الممثلون في ساعات تمثيلهم؛ لأعمال مسلسلاتهم وأفلامهم وهذا الصّنف يتوسط الصّنفين السّابقين❝


اسم المقالة: انتخبَ وبالدِّما اختَضبَ. 
مدى المقالة: المدى قصير. 
نوع المقالة: حربية. 
رقم المقالة المصحّفة أدبيًّا: (30).
تاريخ النّشر: 2/7/2 أدبي.

2/7/1 أدبي _ يوم بائس يُشرق على السّوريين، يومٌ من أيام المذلّة والجوع والطّوابير والسّجون والقبور والهلاك، يومٌ مُكرر من أيام حكم المجرمين السّاقطين، وياليته كان يومًا ما أشرقت فيه شمسٌ ولا استمرت فيه حياة، يومٌ تُسطَّرُ فيه صفحة من صفحات الموت المُمَنهج الّتي تساهم باستمرارها طبقة العبيد حُثالة الشّعب السّوري الكريم وهُم كُناسته ورواسبه النّتنة والّتي أبت إلا أن تظلَّ كأمثال الصّراصير تحت جزمة هُبل رئيس العبيد ورئيس كلّ من لا شرف له، لن أدنِّسَ مُدونتي بذكر اسمه الخاسىء منقرض التّسمية مع أول صرخة كرامة هتفت الموت ولا المذلّة، في حين أنّ لديه شرذمة مُقبلة على سبع سنين عِجاف كما يرسمون لها ويظنون أنَّ الزّمان سَيُمدُّ لهم كما امتدَّ لهم سابقا، وعندما نقصد هذه الشِّرذمة النّجسة فإننا نقصدهم بالفم الملآن تلك الطّائفة اللقيطة من النُّصيربة وكلاب الفكر العفلقي الوسخ المُتمثِّل بالرّمة أتباع حزب البعث حزب البائدين، سيقت قطعان المُسوخ البشرية إلى حانات الدّعارة الإنتخابية وكراخانات بيع الشّرف، لِيُسقطوا بأصواتهم النّهقاء في صناديق القمامة غارقين في أوحال الإجرام وبِرك مِن الدِّماء تحت جزمة هُبل المركونة على رؤوسهم ووجوههم، لتلعن تلك الكُناسة وجودها وتطرد نفسها طردا أبديا من قلب كلِّ من كان يوهم نفسه لهم بالأعذار شفقة عليهم في حال أنهم مغلوبين على أمرهم، فكما بصمتم على من هدر دماء الملايين وشرّد الملايين وهجّر الملايين وسجن الملايين، فقد آن الأوان لنبصُم على هدر دماءكم كما ولو أنّها دماء خنازير أو دماء كلاب نجسه انهمرت على مزابل الهزيمة، وأكاد أجزم أنَّ دماء الخنازير والكلاب أكثر طهرًا من دماء المسوخ العبيد عبدة هُبل ولاعقي البوط الّذي امتلىء من أفواههم بالقُبل، فكلُّ عِمامة ولحية تدعي الإسلام ستُنزعُ برأس صاحبها، وكلّ راهب وقسيس ادعى النّصرانية سيُجرُّ من قلادة صليبه كما البهيمة إلى مصلخها، فلا ضير في فلقِ رأس كلِّ عسكري برصاصة الحريّة على سواتر جبهات التّحرير والتّطهير، وكلُّ جلادٍ في سجون الظّلام لن يكون الجزاء إلا تقطيع أوصاله بسياطه وحرقه كما تُحرق أيُّ جيفة، لن يُفلت حتّى شُرطي المرور من ملحمة التّطهير والتّحرير، لا مكان في هذه البلاد للبائعين العملاء الرّذلاء بعد سحقهم تحت مسحقة العبيد، لن تكون هذه البلاد إلا سلطنةً حُرَّة لشعبٍ حُرٍّ، فلتبدأ الملاحم من جديد وتدور رحى التَّطهير حتّى آخر رصاصة في جمجمة آخر عبدٍ عميل وحتّى آخر حبل مشنقةٍ يتدلى خانقا آخر فأرٍ عفلقي بعثي، وليحيى الشّعب السّوري حُرًّ في شتاته في خيمته في زنزانته في قبره وعلى الثَّرى، البلاد بلادكم وما دونكم تحت نعالكم ممن انتخبوه وبدمائكم أيديهم تخضبت، وإلى الله ترجع الأمور. 



انتخبَ وبالدِّما اختَضبَ


اسم المقالة: انتخبَ وبالدِّما اختَضبَ. 
مدى المقالة: المدى قصير. 
نوع المقالة: حربية. 
رقم المقالة المصحّفة أدبيًّا: (30).
تاريخ النّشر: 2/7/2 أدبي.

2/7/1 أدبي _ يوم بائس يُشرق على السّوريين، يومٌ من أيام المذلّة والجوع والطّوابير والسّجون والقبور والهلاك، يومٌ مُكرر من أيام حكم المجرمين السّاقطين، وياليته كان يومًا ما أشرقت فيه شمسٌ ولا استمرت فيه حياة، يومٌ تُسطَّرُ فيه صفحة من صفحات الموت المُمَنهج الّتي تساهم باستمرارها طبقة العبيد حُثالة الشّعب السّوري الكريم وهُم كُناسته ورواسبه النّتنة والّتي أبت إلا أن تظلَّ كأمثال الصّراصير تحت جزمة هُبل رئيس العبيد ورئيس كلّ من لا شرف له، لن أدنِّسَ مُدونتي بذكر اسمه الخاسىء منقرض التّسمية مع أول صرخة كرامة هتفت الموت ولا المذلّة، في حين أنّ لديه شرذمة مُقبلة على سبع سنين عِجاف كما يرسمون لها ويظنون أنَّ الزّمان سَيُمدُّ لهم كما امتدَّ لهم سابقا، وعندما نقصد هذه الشِّرذمة النّجسة فإننا نقصدهم بالفم الملآن تلك الطّائفة اللقيطة من النُّصيربة وكلاب الفكر العفلقي الوسخ المُتمثِّل بالرّمة أتباع حزب البعث حزب البائدين، سيقت قطعان المُسوخ البشرية إلى حانات الدّعارة الإنتخابية وكراخانات بيع الشّرف، لِيُسقطوا بأصواتهم النّهقاء في صناديق القمامة غارقين في أوحال الإجرام وبِرك مِن الدِّماء تحت جزمة هُبل المركونة على رؤوسهم ووجوههم، لتلعن تلك الكُناسة وجودها وتطرد نفسها طردا أبديا من قلب كلِّ من كان يوهم نفسه لهم بالأعذار شفقة عليهم في حال أنهم مغلوبين على أمرهم، فكما بصمتم على من هدر دماء الملايين وشرّد الملايين وهجّر الملايين وسجن الملايين، فقد آن الأوان لنبصُم على هدر دماءكم كما ولو أنّها دماء خنازير أو دماء كلاب نجسه انهمرت على مزابل الهزيمة، وأكاد أجزم أنَّ دماء الخنازير والكلاب أكثر طهرًا من دماء المسوخ العبيد عبدة هُبل ولاعقي البوط الّذي امتلىء من أفواههم بالقُبل، فكلُّ عِمامة ولحية تدعي الإسلام ستُنزعُ برأس صاحبها، وكلّ راهب وقسيس ادعى النّصرانية سيُجرُّ من قلادة صليبه كما البهيمة إلى مصلخها، فلا ضير في فلقِ رأس كلِّ عسكري برصاصة الحريّة على سواتر جبهات التّحرير والتّطهير، وكلُّ جلادٍ في سجون الظّلام لن يكون الجزاء إلا تقطيع أوصاله بسياطه وحرقه كما تُحرق أيُّ جيفة، لن يُفلت حتّى شُرطي المرور من ملحمة التّطهير والتّحرير، لا مكان في هذه البلاد للبائعين العملاء الرّذلاء بعد سحقهم تحت مسحقة العبيد، لن تكون هذه البلاد إلا سلطنةً حُرَّة لشعبٍ حُرٍّ، فلتبدأ الملاحم من جديد وتدور رحى التَّطهير حتّى آخر رصاصة في جمجمة آخر عبدٍ عميل وحتّى آخر حبل مشنقةٍ يتدلى خانقا آخر فأرٍ عفلقي بعثي، وليحيى الشّعب السّوري حُرًّ في شتاته في خيمته في زنزانته في قبره وعلى الثَّرى، البلاد بلادكم وما دونكم تحت نعالكم ممن انتخبوه وبدمائكم أيديهم تخضبت، وإلى الله ترجع الأمور. 



ليست هناك تعليقات